جلال الدين السيوطي

80

العرف الوردي في أخبار المهدي

( 4 ) وأخرج أبو نعيم عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « المهدي منّا ، أجلى الجبين ، أقنى الأنف » « 1 » . ( 5 ) وأخرج أبو نعيم عن أبي سعيد عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله قال :

--> - المعبود 11 : 252 ، الدر المنثور 6 : 57 ، مشكاة المصابيح 3 : 171 ، الملاحم والفتن لابن كثير 1 : 46 ، مصابيح السنّة 2 : 386 ، تاريخ ابن خلدون 1 : 314 ، نور الأبصار : 187 قال : قال الترمذي : « حديث ثابت صحيح ، ورواه الطبراني في معاجيمه وغيره » ، المنار المنيف : 144 رقم 330 قال : « رواه أبو داود بإسناد حسن » ، تحفة الأحوذي 6 : 403 وقال : « فيه : عمران القطّان ، استشهد به البخاري ، ووثّقه عفان ابن مسلم ، وأحسن عليه الثناء يحيى بن سعيد القطّان » . وأجلى الجبهة : منحسر الشعر من مقدّم رأسه ، وأقنى الأنف : طويله مع دقّة أرنبته ، مع حدب في وسطه ( فيض القدير 6 : 362 ، لسان العرب 15 : 203 ) . وقال الحمزاوي في مشارق الأنوار : 112 « وورد في حليته : أنّه شاب أكحل العينين ، أزجّ الحاجبين ، أقنى الأنف ، كثّ اللحية ، على خدّه الأيمن خال » . ونظمها الحلواني الشافعي في القطر الشهدي : هو ضرب من الرجال خفيف * هو أجلى أقنى أشمّ كحيل أعين أفرق أزجّ على أي * من خدّيه خال حسن جميل وقال البلبيسي الشافعي في العطر الوردي شرح القطر الشهدي : 46 : « والمراد بخفيف أي : خفيف اللحم ، ليس بالغليظ » . ( 1 ) . هذا الحديث غير موجود في نسخة العرف الوردي المطبوعة ضمن الحاوي للفتاوي بتحقيق الأستاذ محيي الدين عبد الحميد ، وهو مثبّت في النسخة التي اعتمدناها للحاوي ، وهي النسخة المحقّقة والمنشورة من قبل مجموعة من طلّاب الأزهر سنة 1352 هجري ، وطبعة دار الكتب العلمية سنة 1988 ميلادي ، في الهامش 2 : 58 عبارة : « هذه زيادة وجدت في بعض النسخ التي نراجع عليها » . ونحن أثبتناه في المتن كما هو ، حسب نسخة الأصل ، ولشهادة محقّقي الأزهر من أنّ الحديث موجود في بعض نسخ العرف الوردي . والحديث في فرائد السمطين 2 : 330 رقم 582 ، وروي من دون لفظة : « منّا » كما في ينابيع المودّة 3 : 407 ، وشرح نهج البلاغة 1 : 282 ، وتاج العروس 7 : 364 عن علي عليه السّلام . وفي السنن الواردة في الفتن للداني 5 : 1038 ، وتاريخ واسط 1 : 135 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يقوم في آخر الزمان رجل من عترتي ، شاب حسن الوجه ، أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » .